يُعد منجم من الفوائد والأسرار المذهلة في هذا الطبق البسيط ، في كثير من بلدان الوطن العربي الفسيح , تكاد عادة تناول طبق من الحمص بالطحينة مع طبق صباح يوم الجمعة كإفطار لا تنقطع منذ مئات السنين إلى يومنا هذا.

للفول فوائد عظيمة تجعلنا نعتقد أنه واحد من أعظم وأفضل الأطعمة التي خلقها الله تعالى للناس وكيف لا وهو من البقوليات والقرآن الكريم يشير إليها بقوله تعالى ” من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها ” سورة البقرة .

ولعل أهم ما يميز الفول هو غناه بمادة التيرامين وهو مشتقة من الحمض الأميني التيرزوين , هذا الحمض الذي يساهم في صناعة النواقل العصبية وزيادتها مثل الأدرينالين والنورأدرينالين والدوبامين , ولذلك كان للفول تأثيرا غير مباشر مضاد للاكتئاب والقلق والخوف والهلع والوسواس الذي ينجم عن خلل في هذه النواقل العصبي .

تشير الدراسات إلى أن الفول غني بمادة L-DOPA وهي المادة التي يقوم الجسم من خلالها باصطناع الدوبامين الذي يستخدم لعلاج مرض الباركنسون ولذلك كنا ننصح مرضى الباركنسون ” الشلل الرعاش ” والذي أصاب الملاكم الشهير محمد علي كلاي , ننصحهم بالإكثار من تناول الفول كمصدر طبيعي لداوئهم .

أعجبنى (0)لم يعجبنى(0)