حذرت دراسة من أن الذين يقيمون مع آباء مدخنين ويتعرضون لدخان في المنزل يصبحون الأكثر عرضة للمرض والإصابة بالعدوى.

وشدد الباحثون على أن النتائج المتوصل إليها تشير إلى أن تعرض الأطفال للتبغ له أبلغ الضرر على صحتهم وحياتهم بل يجعلهم الأكثر حاجة إلى الرعاية الطبية اللصيقة.

كان الباحثون قد عكفوا على تحليل بيانات عدد من الأطفال حديثي الولادة ليتم تتبعهم حتى بلوغهم الـ17 خلال الفترة من عام 2012- 2013.

وأشارت المتابعة إلى أن ما يقرب من 24% من الأطفال الذين تعرضوا لدخان التبغ، انتهى بهم الأمر في عيادة الأطباء وزيارة أقسام الطوارئ بالمستشفيات كثيرا طلبا للعلاج.

أعجبنى (0)لم يعجبنى(0)